|
طاب القريض وغيـث الشعرهتـان
وأحرفي في مغاني الصحب تـزدانُ |
|
والفرح يرقص في أفيـاء قافيتـي
ويرتدي مـن زهورالـود تيجـانُ |
|
ياإخوة الديـن جـاء الشعرمؤتلقـاً
أتـى يحييكـم والقلـب جــذلانُ |
|
أتى لينثرفيض الحـسِّ فـي أنـقٍ
معبـراً قدزهتـه اليـوم ألـحـانُ |
|
يسطرالشكروالتـقـديـرأعـذبـه
لإخـوة زانهـم عـلـمٌ وإيـمـانُ |
|
رافقتهـم زمناًخصبـاً وأمطـرنـي
مزن الإخـاء ونهراللطـف مـلآنُ |
|
في صرح مجدٍ خيول الفضل عاديةٌ
صهيلها يرتضيـه اليـوم فرسـانُ |
|
رجال فكرٍ سمو بالنفس يصحبهـم
عزمٌ علـيٌ لهـم فـي العـزأردانُ |
|
كـم يملـؤون بإبـداعٍ يميـزهـم
حدائـقـاً ظلـهـا بالخيرفيـنـانُ |
|
لله درُّ أبــاةٍ طــاب معدنـهـم
عبيرفضـلـهـمُ زاكٍ وريـــانُ |
|
أما القديـرات مـن أزهارموقعنـا
لهـنّ منـي أكالـيـلٌ وعـرفـانُ |
|
قداتـزرن بــذوقٍ راق مـيَّـزه
صدقٌ نقـاءٌ وطهـرٌ ثـم إحسـانُ |
|
كـذاك أحسبكـم حسيبكـم أبــداً
ربـي ويدفعنـي للنبـل وجــدانُ |
|
شهامنـا يابنـاة المـجـد إنـكـمُ
علـى ثغورلـديـن الله شجـعـانُ |
|
فارعوه حفظاً وأحيوا الدين في زمنٍ
تكالـب الشرعجـت فيـه أحـزانُ |
|
سيروا دعاةً بدرب النـور يدفعكـم
خُلـصٌ ويحدوكـم نصـرٌ وقـرآنُ |
|
عدونـا كشَّرالأنـيـاب يرهبـنـا
من حقده يشتكـي أهـلٌ وأوطـانُ |
|
أذاق مرَّاً بنـي الإسـلام أضعفهـم
وفـي ديارهـمُ تصيـح غـربـانُ |
|
معاشرالصحب هذا نبـض قافيتـي
يلفـه خجـلٌ يـحـدوه غـفـرانُ |
|
فلتعذرواأحرفـي إن ماوفـت لكـمُ
فإننـي طمِـعٌ فيـكـم وسـعـدانُ |
|
شكراً تـزف لكـم منـي معطـرةً
وغيث شعري بفيض الحب هتـانُ |